عبد الله علي مهنا
285
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
أَكثرت من الحَوْلَقة إذا أَكثر من قول : لا حولَ ولا قوّة إلا باللّه . حلقد : الحِلْقِدُ : السيّء الخُلُق الثقيل الروح . حلقف : احْلَنْقَفَ الشيءُ : أَفْرَطَ اعْوِجاجُه . حلقم : الحُلْقُوم : الحَلْقُ . [ وهو ] مَجْرى النَّفْس والسُّعال من الجوف ، ومنه مخرج النَّفَس والريح والبُصاق والصوت ، وجمعه حَلاقِمُ وحَلاقيم . والحَلْقَمةُ : قطع الحُلْقُوم . وحَلْقَمَه : ذبحه فقطع حُلْقومَهُ . وحَلاقيمُ البلاد : نواحيها ، واحدُها حُلْقُوم . حلقن : الحُلْقانةُ والحُلْقانُ من البُسْر : ما بلغ الإِرْطابُ ثُلُثَيه ، وقيل : الحُلْقانةُ للواحد ، والحُلْقان للجمع ، وقد حَلْقَن البُسْرُ ، وهو مُحَلْقِن إِذا بلغ الإِرْطابُ ثلثيه . حلك : الحُلْكة والحَلَكُ : شدة السواد كلون الغراب ، وقد حَلِكَ . وقد حَلَكَ الشيء يَحْلُكُ حُلُوكةً وحُلُوكاً واحْلَوْلَكَ مثله : اشتد سواده . وأَسود حالِكٌ وحانكٌ ومُحْلوْلِكٌ وحُلْكُوك بمعنى . والمستحلك : الشديد السواد . والحَلَكُوك : الشديد السواد . والحُلْكةُ والحُلْكاءُ والحُلَكاءُ والحَلَكَاءُ والحُلُكَّى : دويبة شبيهة بالعَظَاءة ، ويقال دُويْبَّة تغوص في الرمل . حلكم : الحُلْكُمُ : الرجل الأَسود ، وفيه حَلْكَمةٌ . حلل : حَلَّ بالمكان يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًا وحَللًا ، بفك التضعيف نادر : وذلك نزول القوم بمَحَلَّة وهو نقيض الارتحال . وحَلَّه واحْتَلَّ به واحْتَلَّه : نزل به . وحالَّه : حَلَّ معه . والمَحَلُّ : نقيض المُرْتَحَل . المَحَلُّ : الآخرة والمُرْتَحَل . وإذا قلت المَحِلّ بكسر الحاء ، فهو من حَلَّ يَحِلُّ أَي وَجَب يَجِب . قال اللَّه عز وجل : حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ؛ أَي الموضع الذي يَحِلُّ فيه نَحْرُه ، وجمع المَحَلِّ مَحَالُّ . وفي الحديث : أَنه كره التَّبَرُّج بالزينة لغير مَحِلِّها . ويقال : هو في حِلَّة صِدْق أَي بمَحَلَّة صِدْق . والمَحَلَّة : مَنْزِل القوم . وحَلِيلة الرجل : امرأَته ، وهو حَلِيلُها ، لأَن كل واحد منهما يُحَالُّ صاحبه . والحَلِيل والحَلِيلة : الزَّوْجان . وقيل : حَلِيلَته جارَتُه ، وهو من ذلك لأَنهما يَحُلَّان بموضع واحد ، والجمع الحَلائل . والحِلَّة : القوم النزول . والحِلَّة : هَيئة الحُلُول . والحِلَّة : جماعة بيوت الناس لأَنها تُحَلُّ ؛ والحِلال جمع بيوت الناس ، واحدتها حِلَّة ؛ قال : وحَيٌّ حِلال أَي كثير . ورَوْضة مِحْلال إذا أَكثر الناسُ الحُلول بها . وأَرض مِحْلال وهي السَّهْلة اللَّيِّنة ، ورَحَبةِ مِحْلال أَي جَيِّدة لمحَلّ الناس . والمِحْلال المُخْتارة للحِلَّة والنُّزول وهي العَذاة الطَّيِّبة . والمُحِلَّتانِ : القِدْر والرَّحى ، فإذا قلت المُحِلَّات فهي القِدْر والرَّحى والدَّلُو والقِرْبة والجَفْنَة والسِّكِّين والفَأْس والزَّنْد ، لأَن من كانت هذه معه حَلَّ حيث شاء ، وإلا فلا بد له من أَن يجاور الناس يستعير منهم بعض هذه الأَشياء ؛ وتَلْعة مُحِلَّة : تَضُمُّ بيتاً أَو بيتين . وحَلَّ المُحْرِمُ من إحرامه يَحِلُّ حِلًّا وحَلالًا إذا خَرج من حِرْمه . وأَحَلَّ : خَرَج . وأَحَلَّ إذا خرج من الشُّهُور الحُرُم أَو من عَهْد كان عليه . ويقال للمرأَة تَخْرُج من عِدَّتها : حَلَّتْ . ورجل حِلٌّ من الإِحرام أَي حَلال . والحَلال : ضد الحرام . رَجُل حَلال أَي غير مُحْرِم ولا ملتبس بأَسباب الحج . ويقال : المُحِلُّ الذي يَحِلُّ لنا قِتالُه . ويقال : المُحِلُّ الذي لا عَهْد له ولا حُرْمة . والحِلَّة : مصدر قولك حَلَّ الهَدْيُ . وقوله تعالى : حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ؛ قيل مَحِلُّ من كان حاجّاً يوم النَّحر ، ومَحِلُّ من كان معتمراً يوم يدخل مكة ؛ ومَحِلُّ الدَّين : أَجَلُه . والحِلُّ والحَلال والحِلال والحَلِيل : نَقِيض الحرام . يقال : هو حِلٌّ وبِلٌّ أَي